حبيب الله الهاشمي الخوئي

120

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وإذا اقتضي ذات المحسن المشقة في الدّنيا وايلامه بالتكاليف الشاقة ففي الآخرة أيضا ينبغي أن يكون كذلك . الخامس - ما قيل : لعلّ وجه ذلك أنّ المذنب بصدور القبائح والسيئات منه متألَّم منكسر البال لظنه أنها وقعت منه باختياره ، وقد كانت بجبر جابر وقهر قاهر فيستحقّ الإحسان ، وأنّ المحسن بفرحاته بصدور الحسنات عنه وزعمه أنه قد فعلها باختياره أولى بالعقوبة من المذنب . قال المجلسي رحمه الله في سند الحديث : إنّه مرفوع ، لكن رواه الصّدوق رحمه الله في العيون بأسانيد عنه ، ومذكور في رسالة أبي الحسن الثالث عليه السّلام إلى أهل الأهواز ، وسائر الكتب الحديثيّة والكلاميّة ، وأشار المحقّق الطوسيّ في التجريد إليه ، ورواه العلامة في شرحه عن الأصبغ بن نباتة بأدنى تغيير . أقول : هذا الحديث باعتبار تعرّضه لمسألة الجبر والاختيار والقضاء والقدر في أعمال العباد من مشكلات الأحاديث ويحتاج إلى شرح مفصّل ، وتوضيح ينحلّ به هذا المعضل ، ولا مجال لهذا البحث في هذا الشرح الموجز ، وقد بحثت عن هذه المسألة مفصلا في شرح أصول الكافي وترجمته بالفارسية المطبوعة في الجزء الأوّل ، فمن أراد تحقيق المقام وتوضيح المرام فليرجع إليه ، ونحن نترجم الحديث تماما على متن رواه الشارح المعتزلي ، لأنّا ترجمنا متن الكافي في شرحه . الترجمة أصبغ بن نباتة گفت : پيرمردى در برابر علي عليه السّلام ايستاد وگفت : بما بگو كه رفتن ما بشام بقضاء خدا وقدر بود در پاسخ فرمود : بدان خدا كه دانه را مىشكافد وجاندار مىآفريند ، ما گامى برنداشتيم وبر درى فرو نشديم جز بقضاء خدا وقدر أو ، آن شيخ گفت : رنجى كه بردم بايد بحساب خدا بگذارم ، هيچ ثوابي ندارم ، علي فرمود : اى شيخ خاموش باش محققا خدا در اين سفر بشما پاداش بزرگى عطا كرده چه در رفتن وچه در برگشتن ، شما در هيچ حالي واداشته نبوديد